برومبت لتلميحات الألغاز: ساعدني أتقدم دون أن تحرق الحل
ثلاث درجات للمساعدة من الأدلة التي شاهدتها: لفت انتباه، ثم سؤال، ثم خطوة صغيرة بطلبك أنت.

تتعطل عند لغز، وتبحث عن تلميح فتظهر الإجابة كاملة. هذا القالب الأصلي يضبط حجم المساعدة ويجعلها مبنية على ما شاهدته، دون افتراض أن النموذج يعرف اللغز أو نسختك معرفة مؤكدة.
صف ما أمامك
اذكر اسم اللعبة والمرحلة إذا لم يكن في اسمها حرق، ثم الأغراض أو الرموز والملاحظات التي رأيتها فعلًا. وضح محاولاتك وحدود ما لا تريد معرفته. لا ترسل صورة تحتوي بيانات حسابك أو محادثات لا تخص اللغز.
القالب
أريد تلميحًا تدريجيًا دون الحل الكامل. اللعبة والنسخة: [المعلومات المعروفة] المكان وحدود الحرق: [لا تذكر ما بعد هذا الموضع] ما أراه وأملكه: [وصف أو صورة] النصوص المرتبطة باللغز: [كما تظهر] ما جربته ونتيجته: [حقائق] استخدم هذه المدخلات فقط. إذا احتجت معلومة غير موجودة، اسأل عنها بدل اختراع آلية أو غرفة أو غرض. ابدأ بتلميح واحد من الدرجة الأولى: لفت الانتباه إلى دليل أمامي. لا تعرض الدرجات التالية الآن. إذا طلبت تلميحًا آخر، انتقل إلى سؤال يقود للتجربة، ثم إلى خطوة صغيرة فقط إذا طلبتها. لا تكشف كلمة سر أو ترتيبًا أو موقع غرض لم أكتشفه، ولا تذكر أحداثًا لاحقة. ميّز ما تراه في الصورة عن التخمين، ولا تدع أنك جربت الحل.
لماذا نطلب تلميحًا واحدًا؟
وضع الحل في آخر الرد تحت عنوان «لمن يريد» لا يحميك من قراءته بالخطأ. مثلًا، بدل إعطاء ترتيب أربعة مفاتيح، قد يكون التلميح الأول: هل يصف الرسم اتجاه النظر أم اتجاه الحركة؟ هذا مثال توضيحي، وليس حلًا للعبة محددة.
عندما لا ينجح الاقتراح
اذكر ما فعلته والنتيجة المرئية ثم اطلب مراجعة الفرضية. لا تطبق سلسلة خطوات طويلة على ملف حفظك بناءً على تخمين. إذا لم يكفِ الدليل، توقف عند السؤال الناقص؛ هدف القالب الحفاظ على متعة الاكتشاف، لا ادعاء معرفة كل لغز.
المصادر والمراجع
دليل أصلي من B52؛ راجع الروابط للمعلومات المرجعية.


